قصتنا
بدأت فكرة المشروع عندما فات أحد المؤسسين حافلة مهمة بسبب وجود طابور طويل على ماكينة الشحن. في تلك اللحظة من الإحباط، وُلدت الفكرة الجريئة لإيجاد بديل رقمي يوفر على الناس أعصابهم. اجتمعنا في مقهى صغير بأبوظبي وبدأنا نخطط لكيفية التخلص من كل وسائل إعادة شحن بطاقة الحافلة التقليدية. كنا نعلم أن تحدي تغيير العادات أصعب من كتابة الأكواد البرمجية بأنفسنا. انطلقنا بتمويل بسيط وحماس منقطع النظير لإثبات أن الراحة يجب أن تكون معياراً أساسياً في خدمات المدن.
واجهتنا في البداية عقبات تتعلق بثقة المستخدمين في ترك الطرق الورقية والاتجاه للرقمية. لكن مع كل عملية إعادة شحن بطاقة الحافلة ناجحة، كنا نكسب عميلاً جديداً يثق بنا. تطورنا ببطء وثبات نستمع فيه لكل شكوى ونعتبرها درساً مجانياً لتطوير أدائنا. اليوم، وبعد سنوات من العمل، نفتخر بأن كلمة إعادة شحن بطاقة الحافلة ارتبطت في أذهان مستخدمينا بالسرعة والأمان. ما زلنا ننظر إلى المستقبل بعيون ذلك الشخص الذي فاتته الحافلة، متعطشين لجعل التنقل مثاليًا.